الأمس قضيته في أحضان لوعتي و إشتياقي .. ذقت طعم شفتيك و رشفت منهما
كنت كما الظمآن في الصحراء .. جئت أنت و سقيتني حتي الارتواء
و أغمضت عيني و رأسي علي صدرك الدافئ .. ويداك تحاصرني ولا تترك لي الفكاك
و عندما أفقت لم أجد أحدا ... لم أجد إلا حلمي الذي راودني
فقد كنت حلما و أين لي من أحلامي
#عبير_نصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق